"إنّ دينُ اللّه ومَذْهَبُ اللّه يَهدِفُ إِلى حِفْظِ وإتِّحادِ وإتِّفاقِ العَالمِ والمَحَبَّةِ والأُلفَةِ بينَ أهلِ العَالَم."    حضرة بهاءالله

الدّين البهائي رسالة سماويّة أنزلها اللّه عزّ وجلّ في هذه المرحلة من الحضارة الإنسانيّة ضمن سلسلة متتابعة من الرّسالات التي تُرشد البشريّة وتَهديها نحو نموّها الرّوحي والحضاري.

 

تدعو رسالة حضرة بهاءاللّه إلى وحدة الجنس البشريّ وإلى التآلف والإتّحاد بين كافّة شعوب العالم، وإلى المساواة بين الجميع بإختلاف أجناسهم وأعراقهم وألوانهم ومعتقداتهم، والتّحرُر من التّعصّبات بكافة أشكالها، كما يؤكِّد على ضرورة غرس الفضائل ومكارم الأخلاق والعفّة وإستقامة السّلوك، وأهميّة التّربية والتّعليم كواجبٌ أساسيّ وإيمانيّ في حياة الأسرة والمجتمع.  وتؤكد التعاليم البهائيّة على ضرورة العمل من أجل تحقُّق وحدة العالم الإنسانيّ وعلى أهميّة العدل والإنصاف كركيزةٍ أساسيّةٍ لتطور الحضارة البشريّة.

 

 يتواجد البهائيّون في كافة دول وأقاليم العالم وينحدرون من مختلف الجنسيّات والأعراق والمشارب، ويشاركون في بناء مجتمعاتهم ويسعون لخلق عالم يسوده العدل والمساواة  انطلاقاً من واجبهم الإيمانيّ والإنسانيّ. 

نبذة عن الدّين البَهَائيّ

نشأة الدّين البهائي كانت من خلال رسالة أوكلها اللّه إلى مبعوثَين إلهيّيَن هُما حضرة الباب وحضرة بهاءاللّه؛ والوحدة الّتي تميّز اليوم الدّين الذي قاما بتأسيسه تنبع من توجيهاتٍ واضحة وصريحة وضعها حضرة بهاءاللّه لضمان إستمرارية الهداية والإرشاد بعد صعوده إلى الرّفيق الأعلى. هذه السلسلة المتعاقبة والتي يُشار إليها بالعهد والميثاق انتقلت من حضرة بهاءاللّه إلى إبنه حضرة عبدالبهاء، ومنه إلى حفيده حضرة شوقي أفندي وبيت العدل الأعظم المنصوص عليه من قبل حضرة بهاءاللّه. والبهائي يؤمن بالمكانة المقدّسة الإلهيّة لحضرة الباب وحضرة بهاءالله والمعيّنين من بَعدِهِما.

حضرة الباب هو المبشر بالدين البهائي. ففي أواسط القرن التاسع عشر أعلن حضرته بأنه حاملٌ لرسالة مقدّر لها أن تُحدث تحولا في حياة البشر الروحانية. وكانت مهمته تمهيد السبيل لمجيء رسول إلهي آخر أعظم منه...

 

 

 اقرأ المزيد

حضرة الباب
المبشِّر بالدّين البهائي

حضرة بهاءالله هو الموعود الذي بشر به حضرة الباب وكافة المرسلين من قبل. حمل حضرة بهاءالله رسالة جديدة من عند الله إلى البشر. وضع حضرته الخطوط الرئيسة لإطار عمل يهدف إلى تطور الحضارة العالمية ومن أجل ذلك تحمل السجن والتعذيب والنفي طيلة أربعين عاما..

اقرأ المزيد

المربي الإلهي
حضرة بهاءاللّه

في وصيته عين حضرة بهاءالله ابنه الأرشد حضرة عبدالبهاء مبينا ومفسرا لتعاليمه راعيا لدينه. اشتهر حضرة عبدالبهاء على امتداد الشرق والغرب بكونه سفيرا للسلام ومثلا أعلى في الإنسانية يحتذى به ورائدا فذا لدين جديد...

اقرأ المزيد

المثل الأعلى
حضرة عبدالبهاء

نشأة الدّين البَهَائيّ

إنّ الدّين البهائي دينٌ الهيٌّ مستقل له أحكامُه و شرائعه الّتي جاء بها اللّه بما يتناسب وإحتياجات زمننا الحاليّ. وبالإضافة الى الأحكام والتشريعات الإلهيّة الّتي تهدف إلى تعزيز النمو الروحاني والمادي للإنسان، جاء حضرة بهاءاللّه برؤيةٍ لنظامٍ عالميٍّ جديد مبنيّ على أُسس هي في صلب أحكام الدّين البهائي؛ كوحدة الجنس البشري ومساواة الرّجال والنّساء وغيرها. 

 

نذكر هنا بعضاً من تعاليم حضرة بهاءاللّه التي تُلهم الملايين حول العالم للعمل من أجل تحقيق رؤى حضرة بهاءاللّه....  اقرأ المزيد. 

one-human-family-feature-img.jpg
9187655-master.jpg
1041101-master.jpg
2493860-master.jpg
وحدة الجنس البشري
مساواة الرجال والنساء
وحدانيّة الله

مبادئ الدّين البهائى

يمكنكم مشاهدة الفيلم الوثائقي "نور للعالمين" بالضغط هنا

إحتفى البهائيّون حول العالم في شهر أكتوبر من العام 2017م بالذّكرى المئويّة الثّانية لمولد حضرة بهاءالله، مؤسس الدين البهائي، في إحتفالات متنوّعة في أكثر من 100.000 بقعة من بقاع العالم بمشاركة عائلاتهم وجيرانهم وأصدقائهم وزملائهم تمجيداً لهذا المظهر الإلهيّ الذي تحمّل العديد من المشقّات والمصاعب لخير وإصلاح العالم والذي يُلهم اليوم جهود الملايين من النّاس الّذين يستقون من تعاليمه المباركة التّوجيه الرّوحاني لحياتهم.

يؤكد حضرة بهاءاللّه بأنّ العالم وطنٌ واحد والبشر سكّانه وأنّ الهدف الأساسيّ من رسالته هو وحدة العالم الإنساني. إنّ الوحدة الّتي دعا حضرة بهاءاللّه اليها شعوب العالم لا تختصر في التّسامح الدّيني وتقبُّل الآخر والتّعاون بين الشّعوب والملل فحسب، وإنما تتطلّب أيضاً أن نرى أبناء جنسنا كأعضاء لعائلة إنسانيّة واحدة. كما أمر حضرة بهاءاللّه أتباعه بنبذ كافة ألوان التّعصبات، موضحاً أن الأديان جميعها تهدف إلى إشاعة الألفة والوئام بين الناس.

 

الذّكرى المئويّة الثّانية لميلاد

حضرة بهاءاللّه

"لَعَمري قَد خُلِقتُم للوِداد لا للضَغينَةِ والعناد. لَيسَ الفَخرُ لحُبّكم أنفسكم بَل لحبِّ أبناءِ جِنسِكُم"

حضرة بهاء الله